۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ٢٢
۞ التفسير
إنهم لا بد وأن يروا الملائكة لكن في وقت لا فائدة في إيمانهم حينذاك (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ) عند قبض أرواحهم (لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ) إنما يبشرون بالجنة والثواب في هذه الدنيا ، قبل أن ينكشف لهم العالم الآخر ، أما يوم الانكشاف عند قبض الروح ، لا بشارة لهم ، وإنما عذاب ونكال ، وذلك كناية عن رفع التكليف (وَيَقُولُونَ) أي يقول الكفار في ذلك اليوم (حِجْراً مَحْجُوراً) كانت (1) النمل : 15. العرب إذا رأى أحدهم من يريد قتله يقول حجرا محجورا دماءنا ، أي حراما محرما ، وهم حين يرون الملائكة يظنون إن هذا القول ينفع ، ولقد كانت هذه الكلمة كالاستعاذة عندنا حين نرى مكروها ، فنقول «نعوذ بالله».