۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٦
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ) أي ينسبون زوجاتهم إلى الزنى (وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ) يشهدون لهم على صحة ما قالوا (إِلَّا أَنْفُسُهُمْ) استثناء منقطع أي أنهم يدعون ذلك ، ولا شاهد لهم ، فاللازم أن يجلدهم الحاكم الشرعي حد القذف ، إلا إذا تدارك ذلك بأن حلف خمسة أيمان ، أربع مرات يحلف أنه صادق ، ومرة يحلف أن لعنة الله عليه ، إن كان كاذبا (فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ) لدرء الحد عنه (أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللهِ) أي يستشهد بالله لصدق مقاله في رمي الزوجة بالزنى فيحلف أربع مرات بالله (إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) في قوله أنها زنت.