۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا بَلَغَ ٱلۡأَطۡفَٰلُ مِنكُمُ ٱلۡحُلُمَ فَلۡيَسۡتَـٔۡذِنُواْ كَمَا ٱسۡتَـٔۡذَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا بَلَغَ ٱلۡأَطۡفَٰلُ مِنكُمُ ٱلۡحُلُمَ فَلۡيَسۡتَـٔۡذِنُواْ كَمَا ٱسۡتَـٔۡذَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٥٩
۞ التفسير
(وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ) أيها المؤمنون والتخصيص ب «منكم» لأن العبيد إذا بلغوا بقي حالهم كالسابق (الْحُلُمَ) أي وقت الاحتلام ، وهو البلوغ (فَلْيَسْتَأْذِنُوا) أي يجب عليهم الاستئذان إذا أرادوا الدخول ، في أي وقت كان ، فإن الإنسان يتأدب أما الحر الكبير ربما لا يتأدب أمام الطفل والعبد (كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ) ذكروا (مِنْ قَبْلِهِمْ) من الأطفال والخدم ، في الأوقات الثلاث أو كما استأذن الذين بلغوا قبلهم من الأحرار ، وكما بين الله سبحانه هذا الحكم (كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آياتِهِ) الدالة على الأخلاق والأحكام (وَاللهُ عَلِيمٌ) بالمصالح (حَكِيمٌ) فيما يأمر وينهى ، فاللازم أن يتبع الإنسان أحكامه لأنها صادرة عن علم وحكمة.