۞ الآية
فتح في المصحفلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٥٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٧
۞ الآية
فتح في المصحفلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٥٧
۞ التفسير
وإذ تقدم وعد الله لعباده الصالحين باستخلافهم الأرض ذكر أنه ليس الكفار أعجزوه سبحانه فلم يتمكن منهم ، وإنما ذلك امتحان لأيام قلائل حتى يصيروا إلى النار (لا تَحْسَبَنَ) أي لا تظنن يا رسول الله ، أو من يأتي منه الظن (الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ) أي قد أعجزونا عن أخذهم وإزالتهم والانتقام منهم (وَمَأْواهُمُ النَّارُ) أي مستقرهم ومصيرهم من «أوى» بمعنى اتخذ المأوى (وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ) أي بئس المأوى النار المعدة للكفار.