۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ٥٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٣
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ٥٣
۞ التفسير
وبمناسبة الحديث عن المخالفين لأوامر الرسول يأتي الحديث عن بيان كذبهم في القول حتى فيما يحلفون على طبعه (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ) أي حلفوا به (جَهْدَ أَيْمانِهِمْ) أي أغلظ أيمانهم ، الذي كان على قدر جهدهم ومنتهى طاقتهم ، و «جهد» منصوب على المصدر أي يجهدون جهدا في إيمانهم (لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ) بالخروج للقتال (لَيَخْرُجُنَ) ولكن (1) بحار الأنوار : ج 9 ص 227. هل ذلك صحيح؟ كلا! إنهم لم يرضوا بالمحاكمة فكيف يرضون بإزهاق أنفسهم في القتال؟ (قُلْ) يا رسول الله لهم (لا تُقْسِمُوا) على إطاعتكم (طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ) إما أن يكون هذا تهكما ، أي أن طاعتكم معروفة ، كما تقول للذي يحلف كاذبا إنه عمل كذا من الخير : لا تحلف ، أعمالك الخيرية معروفة ، أو المراد لا تأت بالحلف ، وإنما أطع ، فإطاعتكم طاعة معروفة حسنة خير من حلفكم وقولكم ، كما تقول لمن يحلف أنه ينصرك : لا تحلف ، انصر ، (إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ) فهو يعلم أنكم لا تطيعون وإنما تحلفون حلفا مجردة عن العمل.