۞ الآية
فتح في المصحفيُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفيُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٤
۞ التفسير
(يُقَلِّبُ اللهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ) أي يأتي بهذا وبذاك ، كالإنسان الذي يقلب الدرهم في كفه فتارة يظهر وجهه وأخرى يظهر ظهره (إِنَّ فِي ذلِكَ) التقليب (لَعِبْرَةً) أي اعتبار ودلالة على وجود الله سبحانه وسائر صفاته (لِأُولِي الْأَبْصارِ) أي أصحاب بصر القلب ، أما من لا يعتبر فهو أعمى لا بصر له.