۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ٤٢
۞ التفسير
(وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فهو المالك المطلق ، كما أنه العالم المطلق (وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ) أي إلى حسابه وجزائه مآل الكل ومرجع الجميع فهو المبدئ المعيد العالم المالك! وبعد هذا كيف يكفر الإنسان بهذا الإله العظيم؟ إنه لمدهش حقا.