۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٣٤
۞ التفسير
(وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ) أيها المؤمنون (آياتٍ) أي أدلة وبراهين للأحكام (مُبَيِّناتٍ) قد أوضحت إيضاحا لا لبس فيها ولا غموض (وَ) أنزلنا إليكم (مَثَلاً مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ) حيث ظهر من ذلك المثل ـ والمراد به الجنس ـ أن الأمم السابقة لما تعدت وعصت أخذت بأنواع العذاب ، لتعتبروا بذلك المثل (وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) وإنما خص الموعظة بهم ، لأنهم الذين ينتفعون بالعظة.