۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٢٦
۞ التفسير
إن النفوس الخبيثة لا تألف إلا نفوس النساء الخبيثات ، والنفوس الطيبة لا تألف إلا نفوس النساء الطيبات ، فالزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة ، والطاهر لا يباشر إلا طاهرة مؤمنة ، وهكذا العكس ، ولم يكن لمسلم أن يزني ، ولا لمسلمة أن تزني ، ولا يمكن للرسول الطاهر من كل دنس ، أن يتزوج بامرأة فاحشة زانية ، والآية ، وإن كانت عامة ، إلا أنها بمناسبة حديث الإفك (الْخَبِيثاتُ) من النساء ، والخبيث هو ضد الطيب ، وهو ما يكون في ذاته شيء مكروه ، أو عرض عليه ذلك عرض ، فمثلا الدم خبيث ، والماء الملاقي له خبيث أيضا (لِلْخَبِيثِينَ) من الرجال (وَالْخَبِيثُونَ) من الرجال (لِلْخَبِيثاتِ) من النساء (1) يس : 66. (وَالطَّيِّباتُ) من النساء (لِلطَّيِّبِينَ) من الرجال (وَالطَّيِّبُونَ) من الرجال (لِلطَّيِّباتِ) من النساء (أُولئِكَ) الطيبات والطيبون (مُبَرَّؤُنَ) منزهون (مِمَّا يَقُولُونَ) فيهم من الافتراء والقذف (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) أي غفران من الله سبحانه ، وستر لهم عن الفضيحة (وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) فليس من رزقهم الخبيث ، وإنما رزقهم مكرم لهم ، والرزق يطلق على كل عطية ، ومنحة منه سبحانه ، ولو زوجا أو زوجة.