۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النور، آية ١٩

التفسير يعرض الآية ١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ١٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ) أي تنتشر وتظهر الصفة الفاحشة ، من فحش بمعنى تعدى وتسمى المعصية الكبيرة فاحشة ، لأنها تتجاوز الحد كثيرا وإن كان كل عصيان يتجاوز الحد المقرر ، وهل المراد ب «يحبون» مجرد الميل القلبي حتى يكون لهذا الميل إثم ، أو هو كناية عن القيام بالإشاعة لما سبق من أن كلا من الفعل والإرادة يستعمل في الآخر (فِي الَّذِينَ آمَنُوا) أي بالنسبة إليهم ، بأن يقذفوهم بها ، أو يوسعون دائرة القذف ، صدقا كان أم كذبا (لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) أي مؤلم موجع (فِي الدُّنْيا) بالجلد والتعزير (وَالْآخِرَةِ) بالنار والنكال (وَاللهُ يَعْلَمُ) مضار إشاعة الفاحشة ، وما فيها من العقاب والنكال (وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) فلا تفعلوا ما لا تعلمون إضراره وعقوباته.