۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٨٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٨
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٨٨
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهم (مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ) الملكوت مبالغة في الملك ، كالجبروت مبالغة في الجبر ، والمراد بملكوت كل شيء ملكه وجميع شؤونه ، فإن هذه الشؤون التي تتغير في هذا العالم لا بد وأن يكون لها مالك ومتصرف (وَهُوَ يُجِيرُ) أي يغيث من يشاء ، ويحفظه من أن يصل إليه سوء ، يقال : أجاره ، إذا آمنه من المكروه المتوجه إليه (وَلا يُجارُ عَلَيْهِ) أي لا يحفظه أحد من السوء إذا أراد بشخص سوءا ، فلو أراد ـ مثلا ـ زيد بمحمد سوءا ، أجاره الله من زيد ، أما لو أراد الله برجل سوءا ، فلا شخص يحفظ ذلك الرجل من عقوبة الله سبحانه (إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ذلك ، فأجيبوني؟