۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٨٤
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله في جواب هؤلاء الذين يستبعدون الحشر والحساب ، ويجعلون لله شركاء ، فلقد كانوا مضطربي العقيدة ، فقسم منهم يعترف بالله ومع ذلك يتخذ الأصنام ، ولذا أراد القرآن أن يستدرجهم ليعترفوا بما هو مسلم فيردهم بذلك عن غيهم ، ولذا أخذ يسألهم الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم قائلا (لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها)؟ فمن خلقها ومن مالكها ، وكذلك من خلق ما في الأرض ومن مالكها (إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) أجيبوني عن هذا السؤال.