۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ٧٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ٧٦
۞ التفسير
وإن أبقيناهم في الضر وأخذناهم بالشدائد ، لم تنفعهم في الإقلاع عما يفعلون (وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ) أي بالصعوبات ، كالجدب وضيق الرزق ، وأمثالها (فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ) الاستكانة : التضرع والانقياد (وَما يَتَضَرَّعُونَ) إلى الله ، بأن يرجعوا إليه وينقادوا لأوامره ليدفع عنهم البلاء ، وهؤلاء عكس المؤمنين الذين هم إن أعطوا شكروا وإن منعوا استغفروا ، فهم كما قال سبحانه : (إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً* إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً* وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً) (1).