۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ ٦٦
۞ التفسير
هل نسيتم أعمالكم السابقة؟ وكلما كان يقال لكم : أقلعوا وتوبوا ، كنتم سادرين في غيكم لا تعيرون الدعوة أي بال؟ فل (قَدْ كانَتْ آياتِي) الدالة على التوحيد ، وسائر الشؤون الدينية (تُتْلى عَلَيْكُمْ) تقرأ على مسامعكم (فَكُنْتُمْ) أيها الكفار الذين أخذكم العقاب (عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ) أي تدبرون وترجعون القهقرى ، فإن الإنسان (1) بحار الأنوار : ج 9 ص 128. الراجع نحو خلفه يضع عقب قدمه أولا على الأرض ، بخلاف الإنسان المقبل الذي يضع صدر قدمه أولا عليها ، والنكوص رجوع القهقرى ، وهو أقبح أقسام المشي ، فقد شبه الإنسان المعرض عن الحق بالذي يتقهقر إذا سمع الحق ، كأنه يريد الفرار ، مع أن يكون رائيا له ، حتى يغالي في الاستهزاء والاستنكار.