۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ ٦
۞ التفسير
(إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ) أي نسائهم دائمة كانت ، أو محللة ، أو منقطعة (أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ) من الإماء ، ونسب الملك إلى الأيمان ، لأن اليمين هي العضو الفعالة في الاكتساب فكأنها هي المالكة ، من باب علاقة السبب والمسبب أو الكل والجزء ، والغرض بيان جنس المحللة ، فلا ينافي ذلك وجوب اجتنابهن في حال الحيض والصيام والإحرام وما أشبه ، كما أن العكس يستفاد من الآية ، فيجوز للزوجة والأمة ، بالنسبة إلى الرجال ما يجوز لهم بالنسبة إليها ، وبقي ملك المرأة للعبد خارجا عن المنطوق ، وعن اللازم (فَإِنَّهُمْ) أي الرجال بعدم حفظ فروجهم بالنسبة إلى الزوجة ، وملك اليمين (غَيْرُ مَلُومِينَ) أي لا يلامون ، وكان الإتيان بهذه العبارة للمقابلة ، فإن الذي لا يحفظ بالنسبة إلى غيرهما يلام ، ومن لا يحفظ بالنسبة إليهما لا يلام.