۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٥١
۞ التفسير
وبعد هذا يأتي الخطاب للرسل ، وكأنهم مجتمعون في مكان وزمان ليبين وظيفتهم العامة ، بعد بيان أنهم يلازمون الطبيعة البشرية في الأكل وسائر لوازمه (يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ) فأنتم بشر ، لا كما يزعمه الكفار ، بأن الرسل يجب أن يكونوا من غير جنس البشر ، فلا يأكلون الطعام ولا يمشون في الأسواق ، وإنما فرق الرسل من غيرهم ، إن الرسل لا يأكلون إلا الطيب ، أما غيرهم فيأكلون الخبيث والطيب ـ إن لم يهتدوا بهدى المرسلين ـ (وَاعْمَلُوا صالِحاً) أي العمل الصالح ، ولازمه عدم العمل الفاسد (إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ) أيها الرسل (عَلِيمٌ) فلا يحق أكل غير الطيب ، والعمل غير الصالح ، فإنكم بعين الله سبحانه.