۞ الآية
فتح في المصحففَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ ٤٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحففَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ ٤٧
۞ التفسير
فمن كبرهم وعلوهم قالوا (أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا) أي كيف نصدق إنسانين ـ هما موسى وهارون ـ في حال كونهما مثلنا خلقة؟ إذ كيف يمكن أن يكون البشر رسولا على بشر مثله؟ (وَقَوْمُهُما) أي والحال أن قوم هذين ـ وهم بنو إسرائيل ـ (لَنا عابِدُونَ) يعبدوننا ويطيعوننا ، إنهما وقومهما لنا تبع ، فكيف نؤمن بهما؟