۞ الآية
فتح في المصحففَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحففَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤١
۞ التفسير
فلما تمادوا في كفرهم وعصيانهم (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ) أي صيحة جبرائيل عليهالسلام ، فقد صاح بهم صيحة أخذت ألبابهم ، وأزهقت أرواحهم (بِالْحَقِ) أي كان باستحقاقهم ، إذ الكفر والعصيان يعقبهما الهلاك والدمار (فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً) الغثاء ما يحمله السيل ، من يابس النبات ، وقصب وعيدان وما أشبه ، والمعنى جعلناهم أجسادا هامدة قد يبسوا كما يبس الغثاء ، ملقون بغير إكرام ولا احترام (فَبُعْداً) أي أبعدهم الله عن رحمته ، وطردهم عن كل خير (لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والطغيان.