۞ الآية
فتح في المصحفإِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفإِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ ٣٧
۞ التفسير
(إِنْ هِيَ) أي ليست الحياة (إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا) أي القريبة التي نحن فيها (نَمُوتُ) في هذه الحياة (وَنَحْيا) في هذه الحياة ، فالحياة والموت مخصوصان بهذه الحياة ، فلا حياة بعد الموت ، وإنما قدم «نموت» لأن الموت أمامهم ، حيث جاءوا إلى الحياة (وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) بعد ذلك إلى عالم آخر.