۞ الآية
فتح في المصحففَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحففَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٣٢
۞ التفسير
(فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ) أي من أنفسهم ، فلم يكن ملكا ، ولا من غير قومهم ، وهو صالح ، فقال لهم (أَنِ اعْبُدُوا اللهَ) وحده لا شريك له (ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) أي ليس لكم إله غير الله ، فهذه الأصنام التي تعبدونها باطلة (أَفَلا تَتَّقُونَ) استفهام إنكاري ، أي ألا تخافون عذاب الله؟