۞ الآية
فتح في المصحفثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ٩
۞ التفسير
وحاله في الكبر عن قبوله الحق شبيه بالمتكبر الظاهر عليه الكبر في جسمه وأطواره (ثانِيَ عِطْفِهِ) العطف جانب الإنسان الذي يعطفه ويلويه عند الإعراض عن الشيء ، من تحت إبطه إلى حقوه ، والإنسان غير المعرض ، عطفه مستقيم ، فإذا أعرض لواه ، وبذلك يكون قد ثناه إذ بقي الجانب التحتي قرب الحقو في مكانه ومال الجانب الفوقي تحت الإبط نحو اتجاه الخلف ، وهذا كناية عن المتكبر المعرض ، والجملة حال (لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) فهو لا يحمل تبعة ضلال نفسه ، وإنما يضل غيره أيضا ، (لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ) هوان وذل وفضيحة ، فإن الكفار دائما في هوان ، حتى إذا ساروا ظاهرا ، كما نرى من حال الغرب والشرق ـ اليوم ـ (وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ) أي النار التي تحرقهم ، ومعنى الإذاقة ، إحاطته بالنار ، حتى يذوق عطفه المثنى جزاء عمله.