۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ ٦٦
۞ التفسير
(وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ) بعد أن كنتم ترابا ميتا ، بأن أعطاكم الحياة (1) الأنبياء : 105. والروح (ثُمَّ يُمِيتُكُمْ) فهو سبحانه المميت ، أما من ظن أنه المميت بقتله إنسانا أو غيره ، فقد أخطأ ، فإنه إنما يوجد السبب الذي جعله الله وصلة لذلك المسبب ، فهو كمن يزعم أنه يحيي بإيجاده الماء العفن المولد للبعوض (ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) بعد الموت للحشر والنشور (إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ) كثير الكفر ، حيث أنه يكفر بالإله ، ويكفر بالبعث ، ويكفر بالأدلة مع وضوحها وجلائها.