۞ الآية
فتح في المصحفلَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفلَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦٤
۞ التفسير
(لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) فكل تصرف في الكون إنما هو منه وحده لا شريك له فيه ، (وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ الْغَنِيُ) المطلق الذي لا يحتاج إلى مشاور ومشارك فهو وحده يدير الشؤون الكونية (الْحَمِيدُ) المطلق ، الذي له كل الحمد إذ منه كل نعمة وفضل.