۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ ٥٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ ٥٥
۞ التفسير
أما الكفار ، فإنهم يبقون في غيهم إلى أن يموتوا ، وذلك ، لأنهم لم يسلسوا القياد ، وأخذوا في الضلال والغواية (وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ) أي في شك من القرآن هل هو منزل أم لا؟ (حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ) أي الموت ، أو القيامة (بَغْتَةً) فجأة ، فلا مجال لهم للإيمان ، حتى ينجوا من العذاب (أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ) بأن يأخذهم عذاب الاستئصال والحاصل أنهم في شك حتى يموتوا ، أو يعذبوا بإرسال الله العذاب عليهم ، كما كان يعذب الأمم السابقة ، وسمي اليوم عقيما ، لأنه لا مثل له ، فهو فرد كالإنسان العقيم الذي لا يلد ، فهو فرد لا شريك ولا شبيه له.