۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ٤٨
۞ التفسير
إنهم كيف يستعجلون بالعذاب؟ ألم يعلموا ماذا صنع بمن كان قبلهم من الأمم المكذبة؟ (وَكَأَيِّنْ) أي : وكم (مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها) أي أمهلتها لتبلغ أجلها المقدر لها (وَهِيَ ظالِمَةٌ) بالكفر والعصيان مستحقة ، لتعجيل العقاب (ثُمَّ أَخَذْتُها) بالعذاب لما انقضى أجلها (وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ) أي أن الكل يصيرون إلى عقابي وثوابي وجزائي في القبر ، وفي القيامة ، فلا يغرنهم الأجل المضروب لهم «من فاته اليوم سهم لم يفته غدا» وسيأتي وقت هؤلاء القوم ، وإنا إذ ننظر إلى هذه الآيات ، نرى أن وقت القوم المكذبين للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قد انقضى ، وأن الله قد أهلكهم ولم يبق اسمهم إلا للعنة ، كما أنهم هناك معذبون في أشد العذاب.