۞ الآية
فتح في المصحفوَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ ٢٤
۞ التفسير
ذلك مقامهم ، وتلك ألبستهم وزينتهم ـ في مقابل مكان أهل النار ولباسهم ـ فلننظر إلى ما يقال لهم ، مقابل ما قيل لأهل النار (وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ) (وَهُدُوا) أي أرشد أهل الجنة ـ والمرشد هو الله سبحانه الملهم لهم بذلك ـ (إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ) فيقول بعضهم لبعض «سلام عليكم» وبالتسليم تتلقاهم الملائكة (وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ) أي صراط الله المحمود ، وهو الصراط الذي يحمد صانعه الذي يسلكه ، في مقابل أهل النار الذين (كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها).