۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يُرِيدُ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يُرِيدُ ١٦
۞ التفسير
(وَكَذلِكَ) الذي تقدم من بيان حالات الناس في الهدى والظلال والتوسط ، وعواقب كل طائفة (أَنْزَلْناهُ) أي أنزلنا هذا القرآن (آياتٍ بَيِّناتٍ) واضحات ، لا لبس فيها ولا غموض ، لنرشد الناس ، إلى ما هم فيه من الهدى والضلال ، ونعرفهم مقاديرهم وعواقبهم (وَ) بيّنا (أَنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ) أي يوصله إلى الغاية المطلوبة بعد البيان للكل ، وإنما يريد الله هداية من اتبع الحق ، فالإرشاد للكل (أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ) والهداية بمعنى الإيصال إلى المطلوب ل «من يريد» الله هدايته ، لأنه جاء في طريق الحق ، واسترشد بالآيات.