۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٨

التفسير يعرض الآية ٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ ٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد كان الكفار يقولون (ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ) (1) ظانين أن الرسول يجب أن لا يأكل ولا يمشي ، فردهم الله سبحانه بأن الأنبياء عليهم‌السلام السابقين كانوا كذلك (وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً) أي أجسادا ، وإنما جيء بالمفرد باعتبار كل واحد (لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ) والجسد يطلق على الميت ، أو ما يشبهه ، كأنه أخذ فيه معنى الفراغ من الروح أو الطعام (وَما كانُوا) أولئك الأنبياء (خالِدِينَ) لا يموتون ، بل كانوا يعيشون حياة البشر ، ويموتون مماتهم ، وأنت يا رسول الله أحدهم فلا مجال لقولهم كيف يكون الرسول بشرا؟