۞ الآية
فتح في المصحفوَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٧٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٧٦
۞ التفسير
(وَ) اذكر يا رسول الله (نُوحاً) أو هو عطف على «لوطا» أي آتينا نوحا حكما وعلما (إِذْ نادى) أي زمان دعا الله سبحانه (مِنْ قَبْلُ) من قبل إبراهيم ولوط ، فقال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ، وإنما جيء به متأخرا مع أنه متقدم زمانا ، لأن أهل مكة كانوا أقرب إلى إبراهيم زمانا وعلما ونسبا ، فكان ذكره أجلى ، وفي مذاقهم أحلى (فَاسْتَجَبْنا لَهُ) دعاءه بإهلاك الكفار (فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ) لعل المراد بهم المؤمنون به (مِنَ الْكَرْبِ) أي الحزن (الْعَظِيمِ) الذي لاقاه من الكفار طول تسعمائة وخمسين عاما ، فقد كانوا يضحكون منه ويؤذونه ويضربونه.