۞ الآية
فتح في المصحفوَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ ٧١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧١
۞ الآية
فتح في المصحفوَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ ٧١
۞ التفسير
وقد بقي إبراهيم عليهالسلام في بابل العراق مدة يدعو فلم تنفع القوم الدعوة ، بل أرادوا حرقة فلم ينجحوا ، وسلط الله عليهم البعوض حتى أخذت لحومهم وشربت دماءهم وأهلكت واحدة منها نمرود الملك الطاغي ، ومن ثم هاجر إبراهيم عليهالسلام إلى الشام ، لعل القوم هناك يقبلون الدعوة (وَنَجَّيْناهُ) أي إبراهيم عليهالسلام (وَلُوطاً) وهو من أرحام إبراهيم عليهالسلام ، وفي بعض التفاسير أنه ابن أخ إبراهيم (إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها) في تلك الأرض وهي الشام (لِلْعالَمِينَ) لجميع (1) البقرة : 66. الناس ، فقد تواترت الأنبياء هناك ، وقد كانت الشام تطلق سابقا على ما يشمل لبنان وسورية وفلسطين والأردن وحواليها.