۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ ٥٢
۞ التفسير
(إِذْ قالَ) إبراهيم عليهالسلام ، والظرف متعلق ب «آتينا» (لِأَبِيهِ) أي عمه آزر ، فقد جرت العادة بتسمية العم أبا (وَقَوْمِهِ) حين رآهم يعبدون الأصنام (ما هذِهِ التَّماثِيلُ) جمع تمثال ، وهو الشيء المصنوع الشبيه بشيء من خلق الله سبحانه ، سواء كان المشبه به إنسانا أو حيوانا أو نباتا أو غيرها ، وقد يعم فيطلق على الشبيه بخلق الإنسان ، فصنع قصر صغير للعب الأطفال أو سيارة صغيرة كذلك يسمى تمثالا (الَّتِي أَنْتُمْ) أيها القوم (لَها عاكِفُونَ)؟ أي مستمرون دائمون على عبادتها والخضوع لها؟