۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٤٦

التفسير يعرض الآية ٤٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٤٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن هؤلاء الكفار ـ اليوم ـ لا يعيرون الإنذار اهتماما ، أما إذا جاءهم شيء ضئيل من العذاب اعترفوا بأنهم كانوا في ضلالة (وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ) مجرد مس ، وهو المرور على ظاهر الجسم (نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ) النفحة الوقعة اليسيرة كنفح الطيب الذي هو شيء يسير من ريحه (لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا) أي يا قوم ويلنا ، أو يا ويلنا أحضر فهذا وقتك ـ كما سبق ـ (إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ) لأنفسنا حين لم نسمع دعوة الرسول.