۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٤١
۞ التفسير
وقد سبق أخذ العذاب أمما استهزءوا بأنبيائهم ، بغتة ، فليخف هؤلاء عن مثل ذلك المصير (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ) يا رسول الله ، والمستهزئ هم الأمم (بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ) كما يستهزئ هؤلاء بك ، قائلين (أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ) (1) (فَحاقَ) أي حل (بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ) أي من تلك الأمم ـ والضمير عائد إلى مقدر معلوم من السياق ، نحو «لأبويه» ـ (ما كانُوا) أي وبال ما كانوا (بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ) والمراد أنه حل بهم جزاء سخريتهم.