۞ الآية
فتح في المصحفلَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفلَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٣٩
۞ التفسير
(لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ) أي وقت العذاب ، لعلموا صدق الرسول والمؤمنين وأنهم كانوا في غفلة وغرور ، وقد حذف جواب «لو» تهويلا أن العذاب ليأخذهم من جميع جوانبهم ، في صورة فجائية ، فإذا بهم يخفون لدفع العذاب ، بلمس اليد على وجوههم وظهورهم ، كالإنسان الذي يحترق فيكرر إمرار يده على وجهه وجسمه ، ليحول دون الاحتراق ، ولكن هناك لا تفيد هذه الحركات ، فإنهم (لا يَكُفُّونَ) ولا يمنعون ، بإمرار اليد (عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ) المشتعلة فيها (وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ) كما ينصر المحترق في الدنيا حيث يجتمع الناس عليه ويطفئون النار المشتعلة فيه.