۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ ٣٤
۞ التفسير
إن الذي خلق الكون هو الذي خلق الحياة والموت ، ولا منجي لبشر من الموت ، فليحسن البشر في حال الحياة ، حتى لا يأتيه الموت ، وقد أسرف مما يسبب له سوء العاقبة (وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ) يا رسول الله (الْخُلْدَ) أي الخلود والدوام في الدنيا ، والخضر وعيسى أيضا ليسا من الخالدين ، وإن امتدت بهما الحياة إلى مدة بعيدة (أَفَإِنْ مِتَ) يا رسول الله أنت (فَهُمُ الْخالِدُونَ)؟ استفهام إنكار ، يعني إن انتظار هؤلاء لموتك غير صحيح إذ أنهم يموتون فما فائدة موتك لهم ، حينما (1) الصافات : 11. قالوا (نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) (1).