۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ ٣٢
۞ التفسير
(وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً) فإن طبقة الهواء التي تعلونا محفوظة عن الخلل ، وإنما جعلت بمقياس دقيق في جميع شؤونها ، وقال بعض علماء الفلك : أن الطبقة «النتروجينية» تحفظ الأرض من القذائف الجوية ، فتجعلها رمادا منثورا لئلا تصل إلى الأرض فتؤذي أهلها ، والسقف هو ما يعلو الإنسان أو المراد المحفوظ من الشياطين ، فإنهم لا يقدرون من الوصول إليها. واستراق السمع ، وقد حفظت بالشهب ، كما قال سبحانه (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ) (1) (وَهُمْ) أي البشر (عَنْ آياتِها) الكائنة فيها (مُعْرِضُونَ) فلا يستدلون بها على المؤثر العالم القدير.