۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٢٨

التفسير يعرض الآية ٢٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ ٢٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهو سبحانه محيط بهم إحاطة علم وقدرة ف (يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) أي أمامهم ، وما عملوه وقدموه (وَما خَلْفَهُمْ) أي ورائهم وما سيعملونه ـ وذلك كناية عن الإحاطة بهم ـ (وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى) لا يتوسط الملائكة لإنجاء المجرم من عذاب الله ، إلا لمن أراد الله أن يشفعوا له ، فحتى شفاعتهم ليست ابتدائية ، وإنما تابعة لرضى الله سبحانه (وَهُمْ) أولئك الملائكة (مِنْ خَشْيَتِهِ) من خوف الله سبحانه (مُشْفِقُونَ) ووجلون ، من أشفق بمعنى وجل وخاف.