۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم بين سبحانه كيف أنزل الله الكتب حول التوحيد ـ بيانا لقوله هذا ذكر من معي وذكر من قبلي ـ (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ) يا رسول الله (مِنْ رَسُولٍ) «من» تفيد العموم في النفي ، وتسمى زائدة ، لصحة أن يقال «رسولا» (إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ) نحن ب (أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا) وحدي لا شريك لي (فَاعْبُدُونِ) لي فقط دون غيري.