۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ١٩

التفسير يعرض الآية ١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ ١٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وكيف يستكبر هؤلاء عن الخضوع لله سبحانه ، والحال أنه الملك المطلق ، وأن الذين هم أشرف منهم لا يستكبرون عن عبادته؟ (وَلَهُ) سبحانه (مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) من العقلاء ، فكيف بغيرهم؟ أو غلب العقلاء على غيرهم ، فإن الإنسان في الأرض ، والملائكة في السماء له تعالى ، وكذلك سائر الأشياء (وَمَنْ عِنْدَهُ) أي الملائكة والمراد ب (عِنْدَهُ) القرب المعنوي تشبيها له بالقرب الحسي (لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ) أي لا يأنفون ولا يترفعون أن يعبدوه ويطيعوا أوامره (وَلا يَسْتَحْسِرُونَ) الاستحسار الانقطاع من الإعياء ، يقال : استحسر فلان عن عمله ، يعني انقطع عنه إعياء ، أي إن الملائكة لا يعيون عن العبادة بل إنهم دائمو التعبد.