۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً) بأن أردنا أن نلعب ونلهو ـ على فرض المحال ـ (لَاتَّخَذْناهُ) أي جعلنا اللهو (مِنْ لَدُنَّا) فإن كل لاعب يكون لعبه ملائما لذات اللاعب ، فالرجل الكبير يلعب بالكرة ، لا بالدمية ، عكس الطفل الذي يلعب بالدمية ، والملك يلهو بالصيد ، لا بأخذ الذباب ، كما يلهو به الشحاذ ، وهكذا لو أراد الله سبحانه أن يتخذ اللهو لكان لهوه من جنس الروحانيات المرتبطة بعالم الله ، لا من الماديات الخارجة عن مقامه الرفيع (إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ) لاتخاذ اللهو ، تأكيد لعدم أخذه اللهو ، وبعضهم جعل «إن» نافية ، أي ما كنا فاعلين.