۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ١١١

التفسير يعرض الآية ١١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ١١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

أما تأخير العذاب فلحكمة اقتضته (وَإِنْ أَدْرِي) ما أدري (لَعَلَّهُ) لعل تأخير العذاب (فِتْنَةٌ) وامتحان (لَكُمْ) حتى تظهر نوايا كل أحد جلية ، فإن الإنسان كلما بقي ظهرت نواياه أكثر فأكثر (وَمَتاعٌ) لأجل تمتعكم بمتاع الحياة (إِلى حِينٍ) أجلكم المقرر ، فليس الإنعام إكراما ، بل استدراجا.