۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ١٠٧

التفسير يعرض الآية ١٠٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإنا لم نكن خصصنا أمة بالبلاغ وإنما البلاغ عام ، أما المنتفع به فهو من ألقى السمع وهو شهيد (وَما أَرْسَلْناكَ) يا رسول الله (إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ) نعمة عليهم جميعا ، أما المؤمن فواضح كونه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رحمة بالنسبة إليه ، وأما الكافر ، فلأن الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نظم سبل الحياة وأرشد إليها فاقتبس منه الكفار وما نرى اليوم من الحضارة والتمدن في العالم فليس إلا من هدى الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وما نرى فيه من الانحراف والزيغ فذلك من تحريف مناهج الرسول ، فإن حضارة الشرق الروسي مأخوذة من حضارة الغرب ، وحضارة الغرب وليدة الحضارة الإسلامية ، حيث دخل العلم بلاد الغرب من بلاد الإسلام.