۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ١٠٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٣
۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ١٠٣
۞ التفسير
(لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ) أي الخوف الأعظم ، وهو فزع يوم القيامة المتصل بالدخول في النار ، الباقي إلى الأبد (وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ) أي تستقبلهم بالتهنئة والبشر ، قائلين لهم (هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) في الدنيا ، فأبشروا بالأمن والفوز وما أحوج الإنسان هناك أن يتلقاه شخص يهديه السبيل ويرشده الطريق ، في يوم الأهوال والأحزان ، في ساحة يجتمع فيها الخلق كلهم ، في مدة تطول خمسين ألف سنة ، ووراءها إما عذاب دائم أو نعيم مقيم!.