۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي ٩٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي ٩٦
۞ التفسير
(قالَ) السامري (بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ) أي رأيت ما لم يروه أو فطنت بما لم يفطنوا به ، فقد رأيت جبرائيل على فرس ـ في صورته البشرية ـ (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ) تراب (أَثَرِ الرَّسُولِ) تحت قوائم فرسه (فَنَبَذْتُها) طرحت تلك النبذة في العجل الذي صنعته من الذهب فكان له هذا الخوار من أثر ذلك التراب (وَكَذلِكَ) الذي حدثتك يا موسى (سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي) أي زينته لي حتى أوجه بني إسرائيل إلى نفسي ، وقد احتمل بعض المفسرين أن هذا الكلام كان كذبا من السامري أراد به أن يبرر ساحته ويظهر فضله في أنه فطن بما لم يفطن به بنو إسرائيل ، ولو ورد بما ذكره أثر صحيح لم يك مخالفا للمقاييس إذ رؤية الإنسان للملك ممكن ، كما إن الخوار لأجل الأثر ممكن ، ولا يوجب عذر من يعبد العجل ، إذ لا عذر بعد تمام الحجة ، أرأيت لو جاء أحد الآن وقال : إن هذه الفأرة إلهكم ، وعلى يده فأرة مصنوعة من النحاس لكنها تتحرك ، هل يكون المعترف بكونها إلها معذورا؟