۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ٧٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٣
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ٧٣
۞ التفسير
(إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا) أي معاصينا التي سلفت منا من الكفر والآثام (وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ) فإن السحر خصوصا إذا كان لإبطال نبوة من أعظم الآثام ، ولا يرتفع إثمه بالإكراه إذا كان في مقابلة النبي ، وقد كان فرعون أكرههم على السحر في مقابل موسى ، فقد روي أن السحرة قالوا لفرعون أرنا موسى إذا نام فأراهم إياه فإذا هو نائم وعصاه تحرسه فقالوا ليس هذا بسحر إن الساحر إذا نام بطل سحره فأبى عليهم إلا أن يعملوا فذلك إكراههم للسحر (1) (وَاللهُ خَيْرٌ) لنا منك (وَ) هو (أَبْقى) أي أكثر بقاء ، فإذا آمنا به كان أحسن لنا من بقائنا في طريقتك ، وإن خيرك ليسير وبقائك لقليل.