۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ٦١

التفسير يعرض الآية ٦١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ ٦١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولما اصطف الجانبان ، فرعون والسحرة وملأه ، وموسى وهارون ومن معهما (قالَ لَهُمْ) أي لأولئك الذين جاءوا لمبارزته (مُوسى وَيْلَكُمْ) هي كلمة وعيد وتهديد أي ألزمكم الله العذاب والنكال بسبب ما قصدتم من إبطال آيات الله ، وما جئتم به من السحر (لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً) بأن تجعلوا له شريكا ، أو تنسبوا معجزاته إلى السحر ، فإنه افتراء على الله الذي زودني بهذه المعجزات. (فَيُسْحِتَكُمْ) أي يهلككم ، فإن سحت وأسحت بمعنى أهلك (بِعَذابٍ) من عنده يأخذكم ويفنيكم (وَقَدْ خابَ) أي خسر (مَنِ افْتَرى) على الله الكذب ونسب إليه باطلا ، وإنما يخسر دنياه وآخرته.