۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبٖۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبٖۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ٥٢
۞ التفسير
لكن موسى عليهالسلام لم يكن ليشغل نفسه بالبحث حول أولئك ، فإنه أمر لا يرتبط بالدعوة فعلا ، وقال أرباب المناظرة ، أن من عدم الفطنة أن يشغل الإنسان نفسه بما لا يرتبط بمبحثه في الصميم ، ولذا (قالَ) عليهالسلام (عِلْمُها) أي علم تلك القرون (عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي) لذلك الكتاب ، أو لا يخطئ في أمر تلك القرون (وَلا يَنْسى) ما فيه ، يعني أن الله سبحانه هو العالم بشؤون تلك الأمم وقد أثبت شؤونها في كتاب خاص لا يتطرق إليه الضلال ، ولا الغلط.