۞ الآية
فتح في المصحفتَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفتَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى ٤
۞ التفسير
وقد نزل (تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ) وإنما كان تنزيلا لأن الله سبحانه أعلى مرتبة عن البشر فما يأتي منه تنزيل وإن لم يكن علو خارجي ، أو باعتبار إتيان جبرائيل به من السماء (وَالسَّماواتِ الْعُلى) أي الرفيعة (1) بحار الأنوار : ج 16 ص 86. (2) المستدرك : ج 4 ص 118. العالية ، وهو جمع العلياء ، كالدنى جمع الدنيا ، مؤنث الأعلى والأدنى ، فالذي خلق الكون هو الذي أرسل هذا المنهاج ، فما أجدر به أن يتبع منهاج المالك العالم.