۞ الآية
فتح في المصحفوَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ ٢٢
۞ التفسير
(وَاضْمُمْ يَدَكَ) يا موسى (إِلى جَناحِكَ) الجناح هو اليد ، سميت به تشبيها بجناح الطائر ، أي ضع يدك تحت إبطك ، ثم أخرجها فإنها (تَخْرُجْ بَيْضاءَ) تشرق (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) أي من غير عاهة ومرض فليس بياضها من قبيل بياض البرص ، ففعل موسى عليهالسلام ذلك ، وإذا بيده كالشمس الطالعة تضيء لها الدنيا ، وكان إذا أراد إرجاعها كالسابق ، أدخلها تحت إبطه ثانيا فإذا أخرجها كانت كالحالة السابقة (آيَةً أُخْرى) أي علامة ثانية على صدق دعواك النبوة ونصب «آية» على تقدير : نزيدك بها ، أو تقدير تخرج بها.