۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ ٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ) يا رسول الله (الْقُرْآنَ لِتَشْقى) الشقاء استمرار ما يشق على النفس ، والسعادة عكسه ، أي لم يكن نزول القرآن عليك لأجل شقائك وإنما لأجل سعادتك وراحتك. فقد روي عن الإمام الكاظم عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم‌السلام أنه قال : لقد قام رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عشر سنين على أطراف أصابعه حتى تورمت قدماه واصفر وجهه ، يقوم الليل أجمع ، فقال الله عزوجل : (طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى) بل لتسعد به (2).